أنا وفاء، مهندسة دولة، ماستر كوتش دولية معتمدة، مدربة ومتحدثة، متخصصة في بناء الثقة والذكاء العاطفي.
أرافق الأفراد والمهنيين في رحلة تتجاوز مجرد تحقيق الأهداف؛ رحلة لفهم الذات، واكتشاف ما يقف خلف التعطل، وإعادة بناء العلاقة مع النفس والآخرين، وتطوير القدرة على اتخاذ قرارات أكثر وعيا واتزانا.
أؤمن أن الإنسان لا يحتاج دائما إلى المزيد من النصائح، بقدر ما يحتاج إلى أن يرى نفسه بوضوح أكبر. فوراء كثير من مخاوفنا، وترددنا، وتسويفنا، وصعوبة اتخاذ القرار، ومشكلاتنا في العلاقات، توجد أحياناً أفكار ومعتقدات وأنماط سلوكية وعاطفية أصبحت تعمل بشكل تلقائي دون أن ننتبه إليها.
ومن هنا تبدأ رحلتي معك.
كل عظيم كان يوماً ما مبتدئاً.
على امتداد تجربتي في مرافقة الأشخاص، ترسخت لدي قناعة أساسية:
ما لا نعيه، غالبا ما يستمر في توجيهنا.
وقد نعتقد أن المشكلة في نقص الإرادة، بينما يكون ما نحتاج إليه في الحقيقة هو فهم أعمق لما يحدث بداخلنا. لهذا لا أتعامل مع التغيير باعتباره مجرد مجموعة من النصائح أو التقنيات السريعة. أرى التغيير كمسار يبدأ من الوعي، ثم الفهم، ثم إعادة النظر في الأنماط التي تعيقنا، وصولا إلى القدرة على الاختيار والفعل بشكل أكثر اتساقا مع قيمنا وأهدافنا.
ولا أريد أن أصبح صوتا خارجيا يخبرك دائما بما يجب أن تفعله. دوري هو أن أساعدك على تطوير صوتك الداخلي، وفهم نفسك بشكل أعمق، ورؤية الخيارات التي ربما لم تكن تراها من قبل.
في مساحة المرافقة، نعمل على الأسئلة التي تستحق أن تُطرح:
ومن خلال هذا الوعي، يصبح بإمكانك الانتقال من ردود الفعل التلقائية إلى اختيارات أكثر وعياً.
مساري المهني لم يبدأ من الكوتشينغ. أنا حاصلة على شهادة مهندس دولة في الاقتصاد الفلاحي من المعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة بالرباط. هذا التكوين الهندسي منحني طريقة في التفكير تقوم على التحليل، وفهم الأنظمة، وربط الأسباب بالنتائج، والبحث عن حلول عملية ومنهجية. ومع مرور الوقت، اتسع اهتمامي إلى الجانب الأكثر تعقيدا في أي منظومة: الإنسان نفسه.
فالإنسان ليس مجرد أهداف ونتائج ومؤشرات أداء. خلف كل قرار توجد أفكار. وخلف كثير من السلوكيات توجد مشاعر. وخلف بعض أنماط العلاقات توجد تجارب ومعتقدات وشعور بالذات. ومن هنا تطور مساري نحو الكوتشينغ، والقيادة، والذكاء العاطفي، وفهم السلوك والأنماط التي تؤثر في طريقة عيشنا وعملنا وعلاقاتنا.
اليوم، أعمل عند تقاطع هذه المجالات، بهدف تقديم مرافقة تجمع بين الوضوح، والمنهجية، والعمق الإنساني، والتطبيق العملي.
من المعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة – الرباط.
من المعهد الدولي للكوتشينغ – جنيف (ICI).
Thérapie Cognitive et Comportementale – TCC
Programmation Neuro-Linguistique – PNL
تقنيات مرتبطة بتحرير المشاعر والتعامل مع التجارب والانفعالات العالقة.
Thérapie des Schémas
Ennéagramme
أؤمن أن التحول المستدام لا يحدث عندما نحاول فقط تغيير السلوك الظاهر. بل عندما نفهم أيضا ما الذي يغذيه. لذلك يمكن أن نعمل خلال المرافقة على مستويات مختلفة:
فهم أفكارك ومشاعرك واحتياجاتك وأنماطك.
التعرف على الأفكار التي تؤثر في نظرتك إلى نفسك والآخرين والعالم.
تعلم فهم المشاعر وتنظيمها والتعامل معها بطريقة أكثر توازنا.
تحويل الوعي إلى خطوات عملية وعادات وقرارات جديدة.
فهم أنماط التواصل والحدود والاحتياجات والعلاقات المتكررة.
تطوير حضور قيادي أكثر وعيا، وقدرة أكبر على التواصل واتخاذ القرار والتعامل مع الآخرين.
قد تدخل هذه الرحلة وأنت تشعر بأنك عالق.
قد تكون ناجحا مهنيا، لكنك تشعر بأن شيئا ما في داخلك لا يزال يمنعك من التقدم.
وقد تكون لديك أهداف واضحة، لكنك تجد نفسك تؤجل، تتردد، تخاف، أو تعود دائما إلى نفس النقطة.
هنا لا تحتاج إلى أن تثبت شيئا.
ولا تحتاج إلى أن تكون مثاليا.
يمكنك أن تبدأ من حيث أنت.
دوري هو أن أوفر لك إطارا مهنيا، داعما وآمنا، يساعدك على النظر إلى نفسك بصدق ووعي، وفهم ما يحدث، ثم العمل على ما يمكنك تغييره.
ربما قضيت وقتا طويلا وأنت تحاول أن تصبح الشخص الذي يريده منك الآخرون.
ربما تعلمت أن تكون قويا دائما، أن تتحمل، أن لا تقول ”لا“، أن تخفي خوفك، أن تؤجل نفسك إلى وقت لاحق، أن تكون مثاليا حتى تشعر أنك تستحق التقدير...
لكن النمو الحقيقي لا يعني أن تصبح شخصا آخر.
النمو يعني أن تبدأ في معرفة نفسك بشكل أعمق، وأن تختار بوعي من تريد أن تكون.
لا يمكنك تغيير كل ما حدث لك، لكن يمكنك أن تفهم أثره عليك، وأن تعيد النظر في بعض الأفكار والأنماط التي تحملها معك، وأن تبدأ في بناء استجابات واختيارات جديدة.
وهذه، بالنسبة لي، هي إحدى أهم معاني التحول.
إذا كنت تشعر أن هناك فجوة بين الشخص الذي أنت عليه اليوم والشخص الذي تعرف أنك قادر على أن تكونه، فربما حان الوقت للتوقف قليلا، والنظر إلى الداخل، وفهم ما يحدث.
ليس بهدف البحث عن شخص آخر بداخلك.
بل بهدف اكتشاف نفسك بشكل أكثر وضوحا.
تجاوز ما يعيقك. افهم نفسك. اكتشف قدراتك. واتخذ خطواتك بوعي.
ابدأ رحلتك الآن